القائمة الرئيسية

الصفحات

الأمراض الشائعة

متلازمة شلل الأطفال

متلازمة شلل الأطفال

متلازمة شلل الأطفال

من أحد أكثر الأمراض الصحية و الأمراض المستعصية هو شلل الأطفال، الذي لا تقتصر آثاره على مرحلة الطفولة فقط بل هي تصاحب المصاب به طول الحياة، يعتبر شلل الأطفال من الأمراض القديمة المنتشرة بكثرة و ذلك بسبب كونه مرض فيروسي و يمكن أن ينتقل من شخص مصاب إلى شخص معافى وذلك عن طريق الفم، لهذا وجب الحذر و تتبع حالة الطفل الصحية بدقة و عناية، في هذا الموضوع سوف نوضح كل ما يخص المرض من أسباب و طرق العلاج و الوقاية.

ماهو شلل الأطفال؟

شلل الأطفال هو أحد الأمراض الفيروسية شديدة العدوى، يمكن أن ينتقل المرض من شخص مصاب إلى شخص سليم عن طريق الفم أو الأنف سواء كان ذلك باللمس أو عن طريق اللعاب و يتكاثر في الحلق و الأمعاء، كل الأشخاص بجميع أعمارهم معرضون الإصابة بشلل الأطفال إلا أن فئة الأطفال الأقل من 5 سنوات هم الأكثر عرضة للإصابة و العدوى بهذا المرض الفيروسي، و من الأشياء الخطيرة فيه أن أعراضه لا تظهر عن أغلبية المصابين به و هذا ما جعله من أخطر الأمراض الفيروسية لصعوبة تشخيصه و معرفة المصاب به، و شلل الأطفال ليس مرض وراثي على عكس ما يقوله بعض الأشخاص بل يوجد شيء و هو متلازمة ما بعد شلل الأطفال و هي عودة الإصابة بالمرض بعد الشفاء منه في الصغر.

أسباب الإصابة بفيروس شلل الأطفال:

الإصابة عن طريق العدوى:

و ذلك عند إقتراب شخص معافى من شخص مصاب و التعامل معه فهو يكون عرضة للإصابة بالمرض عن طريق العدوى سواء المباشرة أو الغير مباشرة.

نقص النظافة:

يصيب المرض الأشخاص الذين يهملون شروط النظافة أو الذين يعيشون في المناطق الملوثة أو في القمامة حيث أن الأوساخ تجعلهم عرضة الإصابة بمتلازمة شلل الأطفال و الكثير من الأمراض الأخرى.

المياه الملوثة:

الشرب من المياه الملوثة و الغير صالحة للشرب مثل مياه الشعاب و الوديان التي تختلط معها النفايات و قنوات الصرف الصحي هو سبب مباشر للإصابة بالمرض.

سوء التغذية و عدم نظافة الأكل:

من الضروري جدا تنظيف الفواكه و الخضروات قبل أكلها و أيضا أكل و جبات مختلفة و ذات قيمة غذائية لأن سوء التغذية سبب من أسباب الإصابة بالفيروس و أيضا يكون سبب في أمراض أخرى كثيرة.

أعراض الإصابة بشلل الأطفال:

أعراض الإصابة بشلل الأطفال

عادة في بداية الإصابة بشلل الأطفال لا تظهر أي أعراض و لكن بعد أسبوع أو 10 أيام تبدأ الأعراض بالظهور شيئا فشيئا و بمرور الأيام تتزايد شدتها، من أبرز أعراض الإصابة بشلل الأطفال هي كالآتي:
  • التعب و الإرهاق و نقص في الحركة على غير المعتاد.
  • تشنجات شديدة و آلام في العضلات و الأطراف و تصلب الرقبة.
  • حدوث شلل مفاجيء سواء كان دائم أو مؤقت.
  • تشوه في الأطراف خاصة في الجزء السفلي من الجسم.
  • التقيء بإستمرار.
  • في الحالات المتطورة من المرض فإنه يهاجم الجهاز التنفسي للمصاب به.

تشخيص المرض:

يتم تشخيص حالات الإصابة بمتلازمة شلل الأطفال من خلال النظر إلى الأعراض الظاهرة على الأشخاص و فحص ما إذا كان الشخص يعني من شلل دائم أو مؤقت و أيضا بإجراء فحوصات للأماكن المتصلبة مثل الرقبة و البحث عن ردود الأفعال الضعيفة في الجسم كما يتم تشخيص المرض أيضا من خلال المقارنة بين الحالة الحركية للشخص في الحاضر و في السابق لمعرفة ما إذا كان يعاني من الإرهاق أو التعب اللذان هما من أكثر الأعراض الظاهرة في المرض.

تاريخ مرض شلل الأطفال:

على حسب البحوثات فقد تم تسجيل أول حالات من شلل الأطفال سنة 1789، كما أن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية سابقا فرانكلين روزفلت كان مصاب بشلل الأطفال، و في سنة 1834 تم تسجيل أول حالة وباء لهذا المرض و كان ذلك في جزيرة سانت هيلينا و كل هذا الوقت مضى بدون معرفة أي معلومات حوله حتى سنة 1951 حيث بدأت البحوثات و الدراسات له و تم تحديد ثلاث أنواع لفيروس شلل الأطفال.

طرق الوقاية من شلل الأطفال:

من أهم طرق الوقاية من متلازمة شلل الأطفال هي النظر للأسباب المؤدية لها و الإبتعاد عنها و ذلك بالحفاظ على نظافة الجسم و اللباس و الغسل بإستمرار، أيضا يجب إستعمال المياه النظيفة و تجنب الملوثة و الحفاظ على نظافة المكان الذي تعيش فيه و الإبتعاد عن الأشخاص المصابين بالمرض حتى لا تحدث عدوى، و من الأشياء المهمة أيضا في الوقاية من شلل الأطفال هو تناول وجبات نظيفة و تلبي حاجة الجسم من الفيتامينات و البروتينات مما يحسن عمل الجهاز المناعي و يجعله مقاوم للأمراض و الفيروسات.

علاج شلل الأطفال:

نحن في سنة 2020 لكن مع للأسف إلى حد الآن لا يوجد علاج نهائي لشلل الأطفال إنما توجد علاجات للتخفيف من حدته و الحد من إنتشاره فقط، و ذلك بإستعمال اللقاحات التي تساعد في تخفيف المرض عند المصاب به و تقليل نسبة الإصابة عند الشخص السليم و هي عبارة عن 5 أنواع من اللقاحات يتم من خلالها وقف إنتقال المرض و منع تفشي العدوى(تطعيم شلل الأطفال).

دائما تبقى الوقاية خير من العلاج لذلك وجب الحفاظ على النظافة العامة للأشخاص و على الأولياء متابعة كل تفاصيل الحالة الصحية لأطفالهم لأن كما ذكرنا سابقا أن أعراض شلل الأطفال لا تظهر عند 90 % من المصابين به، كل من لديه إستفسار أو سؤال يكتبه في الأسفل و سوف نجيبه في أسرع وقت.

reaction:

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق