القائمة الرئيسية

الصفحات

الأمراض الشائعة

الحكة الجلدية و الجرب

يعاني الكثير من الناس بما فيهم حتى الأطفال من الحكة الجلدية بدون معرفة أسبابها و أنواعها، حيث أن لها أسباب كثيرة و هناك عدة أنواع من الحكة، و تختلف طريقة علاجها من شخص لآخر سنشرح هذا بالتفصيل.
الحكة الجلدية

الحكة الجلدية:

الحكة من الأعراض المؤلمة التي لطالما عانى منها الكثير من الناس لأسباب عدة، منها ما هو معدي ومنها ما هو غير معدي، وعليه فإننا في هذا المقال نناقش سويا واحدا من أهم هذه الأسباب ألا وهو مرض الجرب المعدي، حيث نبين سويا أعراضه وأسبابه وطرق تشخيصه وعلاجه وغيرها من المعلومات وذلك كما يلي:

تاريخ مرض الجرب:

ذكرت العديد من أعراض هذا المرض وتوصيفات له في القرن الخامس قبل الميلاد في مصر والشرق الأوسط كما تم وصفه من قبل الأطباء اليونانيين قديما. 

أسباب الجرب:

يسبب مرض الجرب نوع من الطفيليات يعرف باسم القارمة الجربية، حيث تعيش بين طبقات الجلد مسببة العديد من الأعراض المزعجة والتلف للجلد، وهذه الطفيليات يمكن أن تنتقل من الشخص المصاب إلى الشخص السليم إما عن طريق التلامس أو عن طريق استعمال أدوات الشخص المصاب التي تلامس الجلد مثل الفوط وملاءات السرير وغيرها.

أعراض مرض الجرب:

  1. حكة شديدة في أجزاء الجلد التي يتواجد فيها الطفيل.
  2. ظهور طفح أحمر على الجلد من جراء عمليات الحكة المستمرة وإصابة الجلد أيضا بالروح.
  3. وجود قشور في أماكن الحكة التي تزداد بشكل خاص في الليل.

مضاعفات مرض الجرب:

  • الإصابة بداء الأنيميا مع زيادة النزف نتيجة الحكة.
  • قلة النوم وعدم الراحة.
  • الحساسية الشديدة التي قد تظل حتى بعد تلقي العلاج وموت الطفيليات والتي تحتاج إلى مضادات الهستامين للتعافي بشكل تام. 

علاج مرض الجرب:

يستغرق العلاج عدة أسابيع ليتم التعافي نهائيا من مرض الجرب، سواء كان ذلك الذي انتقل من الحيوانات المصابة به أو الإنسان المصاب وتقوم سياسة العلاج على ما يلي:
  1. العلاج الموضعي الذي يشمل المرهم والصابون في الأماكن المصابة.
  2. العلاج الدوائي والذي يمكن اللجوء إليه في الحالات الشديدة مثل أقراص الايفرميكتن وغيرها.

عوامل الخطر:

توجد بعض العوامل و التي يتم من خلالها تحديد ما إذا كانت الحكة الجلدية أو الجرب يشكلان خطر على المصاب بهما أو لا وهي كتالي:
  1. السن والجنس لا يؤثران في زيادة نسبة الإصابة فيمكن إذن أن يصيب الإنسان في أي عمر وسواء كان رجلا أو امرأة.
  2. النظافة الشخصية والاهتمام بها قد تقلل من خطر الإصابة بالمرض لكنها لا تمنعه خصوصا مع قرب المرء من الشخص المصاب.
  3. عند إصابة الجلد السليم بالطفيل فإن الأعراض تظهر في الغالب بعد عدة أيام يكون فيها الشخص المصاب قادرا على نقل المرض حتى وإن لم تظهر عليه الأعراض.

التشخيص:

تتشابه أعراض مرض الحكة الجلدية مع كل من الصدفية والحساسية وفطريات الرينج وارم المعدية، ومن هنا ظهرت أهمية التمييز ليتم العلاج على أساس جيد وذلك بأن يستمع الطبيب لشكوى المريض بدقة ويشاهد بنفسه أماكن الإصابة.

 فالصدفية مثلا تبدأ بؤرة صغيرة في أماكن معينة، بينما الحساسية تعتري الجسم كله في الغالب ولا يشترط أن تزداد الحكة فيها ليلا، وأخيرا فطريات الرينج وارم تكون مناطق الإصابة بها مستديرة لا عشوائية كما في الجرب.

 ويمكن للطبيب التأكد من أنه الجرب عبر فحص عينة من قشور المنطقة المصابة تحت المجهر حيث يمكن رؤية طفيليات الجرب بها، من بعد التعرف على نوع الحكة يتم معالجتها بحسب حالة المصاب بها.

طرق الوقاية من الحكة الجلدية و الجرب:

  1. الحرص على ألا يستخدم أحد متعلقاتك الشخصية وألا تستخدم أنت متعلقات الغير.
  2. التعامل مع الحيوانات بمنتهى الحرص وغسل اليدين جيدا بعد التعامل معهم.
  3. تنظيف الجسم والبشرة بالصابون والماء.
  4. الإبتعاد عن التراب وغسل الملابس بانتظام.
  5. - تعاطي جرعة وقائية من العلاج في حالة ظهور الأعراض على أي من المقربين منك حتى وإن لم تظهر عليك أعراض بعد.

كانت هذه أهم المعلومات عن مرض الحكة الجلدية عموما و مرض الجرب خصوصا، الذي لطالما أرعب الكثير من الناس لأنه كان يشكل بالنسبة لهم دليل على عدم النظافة، ولكن على العكس تماما فقلة النظافة لا تؤدي بشكل مباشر للإصابة بهذا المرض المعلومات أكثر عن الحكة الجلدية و أنواعها إضغط هنا.

إن العديد من الأكاذيب الأخرى عن المرض استطعنا تفنيدها تماما من خلال ما قدمناه من معلومات، وعلى استعداد لتقديم المزيد من المعلومات عند الرد على استفساراتكم وتجاربكم المختلفة مع هذا المرض من خلال التعليقات المتاحة بصورة مستمرة على الموضوع.

ونرجو منكم إن أعجبتكم ما قد قمنا بتقديمه من معلومات في هذا المقال أن تشاركوه عبر مواقع التواصل الاجتماعي المتنوعة كي يستفيد منها أكبر عدد ممكن من الناس.


المرجع:


reaction:

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق